شباب عرب (صلى على محمد)
تشرفنا با انضمامك للمنتدى ونتمنى ان تشاركونا بموضوعاتكم وارائكم على مايقدم فى منتداكم بكم نرقى ولكم نقدم احلا مالدينا
وفى النهايه نتمنى ان تعم الفائده على الجميع
ونشكركم على اختياركم منتدانا ونتمنى ان تجدوا المتعه والفائده لدينا
ابو يوسف

شباب عرب (صلى على محمد)

تحيا مصر 2030 - 2018
 
الرئيسيةالرئيسية    المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
»  قصةسبأ
الإثنين مايو 14, 2018 6:27 pm من طرف adme4u

» قصة إمرأة العزيز و يوسف الصديق
الإثنين مايو 14, 2018 6:26 pm من طرف adme4u

» قصة السامرى والعجل
الإثنين مايو 14, 2018 6:26 pm من طرف adme4u

»  قصة ناقة صالح
الإثنين مايو 14, 2018 6:26 pm من طرف adme4u

» الناس والصلاة فى رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 6:00 pm من طرف adme4u

» عشر ملائكة يحرسونك
الإثنين مايو 14, 2018 5:53 pm من طرف adme4u

» أمازلت لا تصلى؟؟؟
الإثنين مايو 14, 2018 5:53 pm من طرف adme4u

» دعاء صلاة الاستخارة
الإثنين مايو 14, 2018 5:53 pm من طرف adme4u

» كيف تستقيظ لأداء صلاة الفجر؟
الإثنين مايو 14, 2018 5:53 pm من طرف adme4u

» شهر رمضان دليل على نجاح الاقلاع عن التدخين
الإثنين مايو 14, 2018 5:53 pm من طرف adme4u

» اذا ما قال لى ربى ...؟
الإثنين مايو 14, 2018 5:52 pm من طرف adme4u

» أصوم آه.. أصلي لأ!
الإثنين مايو 14, 2018 5:52 pm من طرف adme4u

» عادات رمضانيه
الإثنين مايو 14, 2018 5:52 pm من طرف adme4u

» استيقظ لصلاة الفجر
الإثنين مايو 14, 2018 5:51 pm من طرف adme4u

» الموسوعة الصوتية الشاملة لتفسير القرءان الكريم لفضيلة الشيخ
الإثنين مايو 14, 2018 5:51 pm من طرف adme4u

» اسطوانة رمضان 2018
الإثنين مايو 14, 2018 5:49 pm من طرف adme4u

» برنامج رمضانى هيعجبك اوى
الإثنين مايو 14, 2018 5:31 pm من طرف admin

» آيات : القرآن الكريم : مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك
الإثنين مايو 14, 2018 5:21 pm من طرف admin

» قبل ان تشرق شمس رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:08 pm من طرف admin

» ادعيه اسلاميه جميله جدا
الإثنين مايو 14, 2018 5:08 pm من طرف admin

المواضيع الأكثر شعبية
اسطوانة رمضان 2018
تعلم تحديث وفك شفرة القنوات بجهازك
اكبر موقع لتحميل الافلام تورنت
موسعة الحب اشعار خواطر شعر مقولات
The Mansion-Rip
الطلاء مادة الخامات
الأثاث المعدني.. مزيج من الراحة والمتانة
الرسم الهندسى
ورشة عمل عن التخطيط المدرسى وكيفية إعداد خطة التحسين
أهم احداث ما وراء الطبيعه في تاريخ البشرية
يوــــــــــــــــ2018ــــــسف

مرحبا بكم
YouseF
أفضل 10 فاتحي مواضيع
احمد بديع
 
adme4u
 
admin
 
روشه
 
hmo
 
amira guesmi
 
sphinxson
 
م مى
 
Chiraz Chiraz
 
alaatool
 


شاطر | 
 

 قصة بقرة بنى لإسرائيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 538
العمر : 43
المزاج : متزوج= متعكنن عالطول
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: قصة بقرة بنى لإسرائيل   السبت يناير 09, 2016 2:37 pm

قصة بقرة بنى لإسرائيل
موقع القصة في القرآن الكريم:
ورد ذكر القصة في سورة البقرة الآيات 67-73.
قال الله تعالىSad( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))
القصة:
مكث موسى في قومه يدعوهم إلى الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة. فإن الموضوع لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت. وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه. ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة. وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة تصادفهم. غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم. أفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.
إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟ إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة.
لكن بني إسرائيل هم بنو إسرائيل. مجرد التعامل معهم عنت. تستوي في ذلك الأمور الدنيوية المعتادة، وشؤون العقيدة المهمة. لا بد أن يعاني من يتصدى لأمر من أمور بني إسرائيل. وهكذا يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم، ثم ينبئهم أنه جاد فيما يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود الطبيعة المراوغة لبني إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء، فيتساءلون: أهي بقرة عادية كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق تفرد بمزية، فليدع موسى ربه ليبين ما هي. ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل، بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة، وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.
إلى هنا كان ينبغي أن ينتهي الأمر، غير أن المفاوضات لم تزل مستمرة، ومراوغة بني إسرائيل لم تزل هي التي تحكم مائدة المفاوضات. ما هو لون البقرة؟ لماذا يدعو موسى ربه ليسأله عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار اللازمين في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من تكليف موسى بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة والمراوغة. ويسأل موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين.
وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة. فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.
وأمسك موسى جزء من البقرة (وقيل لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته. سأله موسى عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت. وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل. انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم وتعنتهم.
نود أن نستلفت انتباه القارئ إلى سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم، ولعل السياق القرآني يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى. وكان الأولى بهم أن يقولوا لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ) ادع لنا ربنا. أما أن يقولوا له: فكأنهم يقصرون ربوبية الله تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله. انظر إلى الآيات كيف توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجل، بعد أن أرهقوا نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة، بعد تعنتهم وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر وجوده ويندر العثور عليه في البقر عادة.
ساعتها قالوا له: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ". كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن ما جاء هو الحق من أول كلمة لآخر كلمة. ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ) ألا توحي لك ظلال الآيات بتعنتهم وتسويفهم ومماراتهم ولجاجتهم في الحق؟ هذه اللوحة الرائعة تشي بموقف بني إسرائيل على موائد المفاوضات. هي صورتهم على مائدة المفاوضات مع نبيهم الكريم موسى.

الله اكبر وسبحان الله والحمد لله

مشرف الموقع يوسف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arbgan.ahlamontada.com
 
قصة بقرة بنى لإسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب عرب (صلى على محمد) :: المنتديات الاسلامية :: من قصص القرأن-
انتقل الى: